سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تصعر خدك للناس اختلفت القراء في قراءة قوله: ولا تصعر فقرأه بعض قراء الكوفة والمدنيين والكوفيين: ولا تصعر على مثال تفعل. وقرأ ذلك بعض المكيين وعامة قراء المدينة والكوفة والبصرة: (ولا تصاعر) على مثال تفاعل. والصواب من
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مَكِينٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ \" {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} [لقمان: 18] قَالَ: لَا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ \"""