سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: واقصد في مشيك يقول: وتواضع في مشيك إذا مشيت، ولا تستكبر، ولا تستعجل، ولكن اتئد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، غير أن منهم من قال: أمره بالتواضع في مشيه، ومنهم من قال: أمره بترك السرعة فيه.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ: نَهَاهُ عَنِ السُّرْعَةِ. حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} [لقمان: 19] قَالَ: مِنَ السُّرْعَةِ \"""