سورة لقمان
القول في تأويل قوله تعالى: ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة يقول تعالى ذكره: ألم تروا أيها الناس أن الله سخر لكم ما في السموات من شمس وقمر ونجم وسحاب وما في الأرض من دابة، وشجر، وماء، وبحر، وفلك،
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِيسَى، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، (نِعْمَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ \". وَقَوْلُهُ: {ظَاهِرَةً} [لقمان: 20] يَقُولُ: ظَاهِرَةً عَلَى الْأَلْسُنِ قَوْلًا، وَعَلَى الْأَبْدَانِ وَجَوَارِحِ الْجَسَدِ عَمَلًا. وَقَوْلُهُ: {وَبَاطِنَةً} [لقمان: 20] يَقُولُ: وَبَاطِنَةً فِي الْقُلُوبِ اعْتِقَادًا وَمَعْرِفَةً."