سورة السجدة
القول في تأويل قوله تعالى: الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يقول تعالى ذكره: المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له أيها الناس الذي خلق السموات والأرض وما بينهما من خلق في ستة أيام ثم استوى على عرشه في اليوم السابع
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ. يَقُولُ: مَا لَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَهٌ إِلَّا مَنْ فَعَلَ هَذَا الْفِعْلَ، وَخَلَقَ هَذَا الْخَلْقَ الْعَجِيبَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ \"""