سورة الأحزاب
القول في تأويل قوله تعالى: ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا يقول تعالى ذكره: ورد الله الذين كفروا به وبرسوله من قريش وغطفان بغيظهم يقول: بكربهم وغمهم، بفوتهم ما أملوا من الظفر، وخيبتهم مما
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ \" {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا} [الأحزاب: 25] وَذَلِكَ يَوْمُ أَبِي سُفْيَانَ وَالْأَحْزَابِ، رَدَّ اللَّهُ أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ} [الأحزاب: 25] بِالْجُنُودِ مِنْ عِنْدِهِ وَالرِّيحِ الَّتِي بَعَثَ عَلَيْهِمْ \"""