سورة الأحزاب
وقوله إن أراد النبي أن يستنكحها يقول: إن أراد أن ينكحها، فحلال له أن ينكحها وإذا وهبت نفسها له بغير مهر خالصة لك يقول: لا يحل لأحد من أمتك أن يقرب امرأة وهبت نفسها له، وإنما ذلك لك يا محمد خالصة أخلصت لك من دون سائر أمتك
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: ثني الْحَكَمُ، قَالَ: كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَسْأَلُهُمْ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ قَالَ شُعْبَةُ: [ص: 136] وَهُوَ ظَنِّي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ: وَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهِ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، عَنِ الْحَكَمِ، أَنَّهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ، قَالَ: «هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَسَدِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ شَرِيكٍ، وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ»"