سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى الم قال أبو جعفر: اختلفت تراجمة القرآن في تأويل قول الله تعالى ذكره: الم فقال بعضهم: هو اسم من أسماء القرآن
التَّطْوِيلِ وَالْحَذْفِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدُلَّ عَلَى مَعْنَى، فَذَلِكَ مِمَّا لَا نَعْلَمُ أَحَدًا ادَّعَاهُ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِلِسَانِ الْعَرَبِ وَمَنْطِقِهَا، سِوَى الَّذِي ذَكَرْتُ قَوْلَهُ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَصْلًا يُشَّبَهُ بِهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ الَّتِي هِيَ فَوَاتِحُ سُوَرِ الْقُرْآنِ الَّتِي افْتُتِحَتْ بِهَا لَوْ كَانَ لَهُ مَشْبَهَةً، فَكَيْفَ وَهِيَ مِنَ الشَّبَهِ بِهِ بَعِيدَةٌ؟