سورة الأحزاب
القول في تأويل قوله تعالى: إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: إن الله عرض طاعته وفرائضه على السموات والأرض والجبال على أنها إن
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ} [الأحزاب: 72] \" قَالَ آدَمُ {إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72] قَالَ: ظَلُومًا لِنَفْسِهِ، جَهُولًا فِيمَا احْتَمَلَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ \"""