سورة البقرة
يعني تعالى ذكره بقوله: كتب عليكم القصاص في القتلى فرض عليكم. فإن قال قائل: أفرض على ولي القتيل القصاص من قاتل وليه؟ قيل: لا؛ ولكنه مباح له ذلك، والعفو، وأخذ الدية. فإن قال قائل: وكيف قال: كتب عليكم القصاص قيل: إن معنى ذلك على خلاف ما ذهبت
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] قَالَ «نَزَلَتْ فِي قِتَالِ عِمِّيَّةٍ» قَالَ شُعْبَةُ: كَأَنَّهُ فِي صُلْحٍ قَالَ: اصْطَلَحُوا عَلَى هَذَا