سورة يس
القول في تأويل قوله تعالى: يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يس فقال بعضهم: هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيٌّ، قَالَ: ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {يس} [يس: 1] قَالَ: «فَإِنَّهُ قَسَمٌ أَقْسَمَهُ اللَّهُ، وَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ» وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَاهُ: يَا رَجُلُ