سورة يس
القول في تأويل قوله تعالى: يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يس فقال بعضهم: هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {يس} [يس: 1] قَالَ: «كُلُّ هِجَاءٍ فِي الْقُرْآنِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَقَدْ بَيَّنَّاالْقَوْلَ فِيمَا مَضَى فِي نَظَائِرِ ذَلِكَ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ وَتَكْرِيرِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ