سورة يس
القول في تأويل قوله تعالى: يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون يقول تعالى ذكره: يا حسرة من العباد على أنفسها وتندما وتلهفا في استهزائهم برسل الله ما يأتيهم من رسول من الله إلا كانوا به يستهزئون وذكر أن ذلك في بعض القراءات: \" يا"
حَدَّثَنِي عَلِيٌّ، قَالَ: ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، [ص: 430] قَوْلُهُ: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [يس: 30] يَقُولُ: «يَا وَيْلًا لِلْعِبَادِ» وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُ: مَعْنَى ذَلِكَ: يَا لَهَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ"