سورة الصافات
القول في تأويل قوله تعالى: وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل ملائكته: وإنا لنحن الصافون لله لعبادته وإنا لنحن المسبحون له، يعني بذلك المصلون له وبنحو
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: وَذَكَرَ السُّدِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «مَا فِي السَّمَاءِ مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا عَلَيْهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمَاهُ، سَاجِدًا أَوْ [ص: 655] قَائِمًا أَوْ رَاكِعًا، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ» {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} [الصافات: 166]"