سورة ص
القول في تأويل قوله تعالى: ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في معنى قول الله عز وجل: ص فقال بعضهم: هو من المصاداة، من صاديت فلانا، وهو أمر من ذلك، كأن معناه عندهم: صاد بعملك القرآن: أي عارضه به، ومن
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ثنا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ \" أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {ص وَالْقُرْآنِ} [ص: 1] بِخَفْضِ الدَّالِّ، وَكَانَ يَجْعَلُهَا مِنَ الْمُصَادَاةِ، يَقُولُ: «عَارَضَ الْقُرْآنَ» وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ حَرْفُ هِجَاءً"