سورة ص
القول في تأويل قوله تعالى: ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في معنى قول الله عز وجل: ص فقال بعضهم: هو من المصاداة، من صاديت فلانا، وهو أمر من ذلك، كأن معناه عندهم: صاد بعملك القرآن: أي عارضه به، ومن
وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُ: {ص} [ص: 1] فِي مَعْنَاهَا كَقَوْلِكَ: وَجَبَ وَاللَّهِ، نَزَلَ وَاللَّهِ، وَحَقَّ وَاللَّهِ، وَهِيَ جَوَابٌ لِقَوْلِهِ: {وَالْقُرْآنِ} [ص: 1] كَمَا تَقُولُ: حَقًّا وَاللَّهِ، نَزَلَ وَاللَّهِ