الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {أُمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ}
[ص: 27] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: أَمْ لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ {مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} فَإِنَّهُ لَا يُعَازُّنِي ويُشَاقُّنِي مَنْ كَانَ فِي مُلْكِي وَسُلْطَانِي"