سورة ص
القول في تأويل قوله تعالى: كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب يقول تعالى ذكره: كذبت قبل هؤلاء المشركين من قريش القائلين: أجعل الآلهة إلها واحدا، رسلها، قوم نوح وعاد
وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ فِيمَا: حُدِّثْتُ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، يَقُولُ: \" الْأَيْكَةُ: الْحَرَجَةُ مِنَ النَّبْعِ وَالسِّدْرِ \"" وَهُوَ الْمُلْتَفُ مِنْهُ، قَالَ الشَّاعِرِ:
[البحر الكامل]
[ص: 32] أَفَمِنْ بُكَاءِ حَمَامَةٍ فِي أَيْكَةٍ ... يَرْفَضُّ دَمْعُكَ فَوْقَ ظَهْرِ الْمَحْمَلِ
يَعْنِي: مَحْمَلَ السَّيْفِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ"