سورة ص
القول في تأويل قوله تعالى: وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب يقول تعالى ذكره: وما ينظر هؤلاء المشركون بالله من قريش إلا صيحة واحدة يعني بالصيحة الواحدة: النفخة الأولى في الصور ما لها من فواق يقول: ما
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، {مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} [ص: 15] يَقُولُ: «لَيْسَ لَهُمْ بَعْدَهَا إِفَاقَةٌ وَلَا رُجُوعٌ إِلَى الدُّنْيَا» وَقَالَ آخَرُونَ: الصَيْحَةُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الْعَذَابُ وَمَعْنَى الْكَلَامِ: مَا يَنْتَظِرُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ إِلَّا عَذَابًا يُهْلِكُهُمْ، لَا إِفَاقَةَ لَهُمْ مِنْهُ