سورة ص
وقوله: ففزع منهم يقول القائل: وما كان وجه فزعه منهما وهما خصمان، فإن فزعه منهما كان لدخولهما عليه من غير الباب الذي كان المدخل عليه، فراعه دخولهما كذلك عليه وقيل: إن فزعه كان منهما، لأنهما دخلا عليه ليلا في غير وقت نظره بين الناس؛ قالوا: لا تخف
نَزِيعَانِ مِنْ جَرْمِ بْنِ رَبَّانِ إِنَّهُمْ ... أَبَوْا أَنْ يُمِيرُوا فِي الْهَزَاهِزِ مِحْجَمَا
وَقَوْلُ الْآخَرِ:
[البحر الطويل]
تَقُولُ ابْنَةُ الْكَعْبِيِّ يَوْمَ لَقِيتُهَا ... أَمْنُطَلِقٌ فِي الْجَيْشِ أَمْ مُتَثَاقِلُ
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مُحْسِنَةً فَهِيلِي وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ» ، وَقَوْلُهُ: «جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» كُلُّ ذَلِكَ بِضَمِيرٍ رَفَعَهُ"