سورة ص
وقوله: ولتعلمن نبأه بعد حين يقول: ولتعلمن أيها المشركون بالله من قريش نبأه، يعني: نبأ هذا القرآن، وهو خبره، يعني: حقيقة ما فيه من الوعد والوعيد بعد حين وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ} [ص: 88] قَالَ: «صَدْقَ هَذَا الْحَدِيثِ نَبَأَ مَا كَذَّبُوا بِهِ» وَقِيلَ: {نَبَأَهُ} [ص: 88] «حَقِيقَةَ أَمْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَبِيٌّ» ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي مُدَّةِ الْحِينِ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: مَا هِيَ، وَمَا نِهَايَتُهَا؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نِهَايَتُهَا الْمَوْتُ