سورة البقرة
وأما تأويل قوله: لعلكم تتقون فإنه يعني به: لتتقوا أكل الطعام وشرب الشراب وجماع النساء فيه، يقول: فرضت عليكم الصوم والكف عما تكونون بترك الكف عنه مفطرين لتتقوا ما يفطركم في وقت صومكم. وبمثل الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، أَمَّا قَوْلُهُ: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 179] يَقُولُ «فَتَتَّقُونَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالشُّرْبِ، وَالنِّسَاءِ مِثْلَ مَا اتَّقُوا، يَعْنِي مِثْلَ الَّذِي اتَّقَى النَّصَارَى قَبْلَكُمْ»