ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [الزمر: 36] يَقُولُ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ \""|
|37478||سورة الزمر||القول في تأويل قوله تعالى: أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام اختلفت القراء في قراءة: أليس الله بكاف عبده فقرأ ذلك بعض قراء المدينة وعامة قراء أهل الكوفة: (أليس|
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [الزمر: 36] قَالَ: «بَلَى، وَاللَّهِ لَيَكْفِيَنَّهُ اللَّهُ وَيُعِزَّهُ وَيَنْصُرْهُ كَمَا وَعَدَهُ»|
|37479||سورة الزمر||وقوله: ويخوفونك بالذين من دونه يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ويخوفك هؤلاء المشركون يا محمد بالذين من دون الله من الأوثان والآلهة أن تصيبك بسوء، ببراءتك منها، وعيبك لها، والله كافيك ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل|
وَقَوْلُهُ: {وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} [الزمر: 36] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَيُخَوِّفُكَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ يَا مُحَمَّدُ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنَ الْأَوْثَانِ وَالْآلِهَةِ أَنْ تُصِيبَكَ بِسُوءٍ، بِبَرَاءَتِكَ مِنْهَا، وَعَيْبِكَ لَهَا، وَاللَّهُ كَافِيكَ ذَلِكَ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ"