سورة الزمر
القول في تأويل قوله تعالى: قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد، الله خالق السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الذي لا تراه الأبصار، ولا
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ: {فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} \" فَاطِرٌ: «قَالَ خَالِقٌ» وَفِي قَوْلِهِ {عَالِمَ الْغَيْبِ} [الأنعام: 73] قَالَ: «مَا غَابَ عَنِ [ص: 220] الْعِبَادِ فَهُوَ يَعْلَمُهُ» {وَالشَّهَادَةِ} [الزمر: 46] : «مَا عَرَفَ الْعِبَادُ وَشَهِدُوا، فَهُوَ يَعْلَمُهُ»"