سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين يعني بقوله جل ثناؤه: من كان منكم مريضا ممن كلف صومه أو كان صحيحا غير مريض، وكان على سفر فعدة من أيام أخر. يقول: فعليه صوم عدة الأيام التي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا، \" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمْ أَمَرَهُمْ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ تَطَوُّعًا غَيْرِ فَرِيضَةٍ، قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ صِيَامُ رَمَضَانَ، قَالَ: وَكَانُوا قَوْمًا لَمْ يَتَعَوَّدُوا الصِّيَامَ، قَالَ: وَكَانَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ، قَالَ: فَكَانَ مَنْ لَمْ يَصُمْ أَطْعَمَ مِسْكِينًا، ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185] فَكَانَتِ الرُّخْصَةُ لِلْمَرِيضِ، وَالْمُسَافِرِ، وَأُمِرْنَا بِالصِّيَامِ \"" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: قَوْلُهُ قَالَ عَمْرٌو، حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا: يُرِيدُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، كَأَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، الْقَائِلُ حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا. حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فَذَكَرَ نَحْوَهُ"