سورة الزمر
القول في تأويل قوله تعالى: أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين يقول تعالى ذكره: وأنيبوا إلى ربكم أيها الناس، وأسلموا له، أن لا تقول نفس يوم القيامة: يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله، في أمر
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} الْآيَةَ، قَالَ: «هَذَا قَوْلُ صِنْفٍ مِنْهُمْ» {أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} [الزمر: 57] الْآيَةَ، قَالَ: «هَذَا قَوْلُ صِنْفٍ آخَرَ» : {أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ} [الزمر: 58] الْآيَةَ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ {لَوْ أَنَّ لِيَ كَرَّةً} [الزمر: 58] \" رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا، قَالَ: هَذَا صِنْفٌ آخَرُ \"""