سورة غافر
القول في تأويل قوله تعالى: وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير يقول تعالى ذكره لنبيه: وأنذر يا
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ} [غافر: 18] «يَوْمَ الْقِيَامَةِ»