سورة غافر
القول في تأويل قوله تعالى: إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار يقول القائل: وما معنى: إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا وقد علمنا أن منهم من قتله أعداؤه،
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قتادَةَ، {وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51] «مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ وَأَنْبِيَائِهِ، وَالْمُؤْمِنِينَ بِهِ»