سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين يعني بقوله جل ثناؤه: من كان منكم مريضا ممن كلف صومه أو كان صحيحا غير مريض، وكان على سفر فعدة من أيام أخر. يقول: فعليه صوم عدة الأيام التي
كَمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: ثنا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو: أَنَّهُ قَرَأَ (فِدْيَةٌ) رَفْعٌ مُنَوَّنٌ (طَعَامُ) رَفْعٌ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ (مِسْكِينٍ) . وَقَالَ: عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ \" وَعَلَى ذَلِكَ عُظْمِ قُرَّاءِ أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَقَرَأَهُ آخَرُونَ بِجَمْعِ الْمَسَاكِينِ: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ) بِمَعْنَى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ عَنِ الشَّهْرِ إِذَا أَفْطَرَ الشَّهْرَ كُلَّهُ"