سورة فصلت
القول في تأويل قوله تعالى: إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير يعني جل ثناؤه بقوله: إن الذين يلحدون في آياتنا إن الذين يميلون عن الحق في حججنا وأدلتنا، ويعدلون
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يُخْفَوْنَ عَلَيْنَا} [فصلت: 40] قَالَ: \" هَؤُلَاءِ أَهْلُ الشِّرْكِ وَقَالَ: الْإِلْحَادُ: الْكُفْرُ وَالشِّرْكُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: أُرِيدَ بِهِ الْخَبَرُ عَنْ تَبْدِيلِهِمْ مَعَانِي كِتَابِ اللَّهِ"