سورة الشورى
القول في تأويل قوله تعالى: له مقاليد السموات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم يعني تعالى ذكره بقوله: له مقاليد السموات والأرض له مفاتيح خزائن السماوات والأرض وبيده مغاليق الخير والشر ومفاتيحها، فما يفتح من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} قَالَ: «مَفَاتِيحُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ» وَعَنِ الْحَسَنِ بِمِثْلِ ذَلِكَ