سورة الشورى
وقوله: والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة يقول تعالى ذكره: والذين أجابوا لربهم حين دعاهم إلى توحيده، والإقرار بوحدانيته والبراءة من عبادة كل ما يعبد دونه وأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها في أوقاتها وأمرهم شورى بينهم يقول: وإذا حزبهم أمر تشاوروا
حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، وَقَرَأَ {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: 37] قَالَ: «فَبَدَأَ بِهِمْ» {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ} [الشورى: 38] «الْأَنْصَارُ» {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} [الشورى: 38] «وَلَيْسَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: 38] «لَيْسَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا»