سورة الزخرف
القول في تأويل قوله تعالى: وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم يقول تعالى ذكره: وإن هذا الكتاب أصل الكتاب الذي منه نسخ هذا الكتاب عندنا لعلي: يقول: لذو علو ورفعة، حكيم: قد أحكمت آياته، ثم فصلت فهو ذو حكمة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: ثَنَا أَسْبَاطُ، عَنِ السُّدِّيِّ، {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ} [الزخرف: 4] يَقُولُ: «فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ فِي الْأَصْلِ»