سورة الزخرف
القول في تأويل قوله تعالى: أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين يقول تعالى ذكره: أومن ينبت في الحلية ويزين بها وهو في الخصام يقول: وهو في مخاصمة من خاصمه عند الخصام غير مبين، ومن خصمه ببرهان وحجة، لعجزه وضعفه، جعلتموه جزء الله من خلقه وزعمتم
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [الزخرف: 18] قَالَ: «الْجَوَارِي يُسَفِّهُهُنَّ بِذَلِكَ، غَيْرُ مُبِينٍ بِضَعْفِهِنَّ»