سورة الزخرف
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون يقول تعالى ذكره: وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه الذين كانوا يعبدون ما يعبده مشركو قومك يا محمد إنني براء مما
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ} [الزخرف: 26] الْآيَةَ قَالَ: \" كَايَدَهُمْ، كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ رَبُّنَا {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} فَلَمْ يَبْرَأْ مِنْ رَبِّهِ \"""