سورة الزخرف
وقوله: ولما ضرب ابن مريم مثلا يقول تعالى ذكره: ولما شبه الله عيسى في إحداثه وإنشائه إياه من غير فحل بآدم، فمثله به بأنه خلقه من تراب من غير فحل، إذا قومك يا محمد من ذلك يضجون ويقولون: ما يريد محمد منا إلا أن نتخذه إلها نعبده، كما عبدت النصارى
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ الضَّبِّيِّ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ {إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57] ، وَكَانَ يُفَسِّرُهَا يَقُولُ: «يَضِجُّونَ»