وَقَوْلُهُ: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: 76] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَمَا ظَلَمْنَا هَؤُلَاءِ الْمُجْرِمِينَ بِفِعْلِنَا بِهِمْ مَا أَخْبَرْنَاكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّا فَعَلْنَا بِهِمْ مِنَ التَّعْذِيبِ بِعَذَابِ جَهَنَّمَ {وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: 76] بِعِبَادَتِهِمْ فِي الدُّنْيَا غَيْرَ مَنْ كَانَ
[ص: 649] عَلَيْهِمْ عِبَادَتُهُ، وَكُفْرِهِمْ بِاللَّهِ، وَجُحُودِهِمْ تَوْحِيدَهُ"