سورة الزخرف
وقوله: وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون اختلفت القراء في قراءة قوله: وقيله فقرأته عامة قراء المدينة ومكة والبصرة: (وقيله) بالنصب وإذا قرئ كذلك ذلك، كان له وجهان في التأويل: أحدهما العطف على قوله: أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيله يا
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ} قَالَ: «هَذَا قَوْلُ نَبِيِّكُمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَشْكُو قَوْمَهُ إِلَى رَبِّهِ»