سورة الزخرف
وقوله: وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون اختلفت القراء في قراءة قوله: وقيله فقرأته عامة قراء المدينة ومكة والبصرة: (وقيله) بالنصب وإذا قرئ كذلك ذلك، كان له وجهان في التأويل: أحدهما العطف على قوله: أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيله يا
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ} قَالَ: \" هُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ} [الزخرف: 88] \"""