القول في تأويل قوله تعالى: ولقد اخترناهم على علم على العالمين وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين يقول تعالى ذكره: ولقد اخترنا بني إسرائيل على علم منا بهم على عالمي أهل زمانهم يومئذ، وذلك زمان موسى صلوات الله وسلامه عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل