سورة الدخان
وقوله: يدعون فيها الآية، يقول: يدعو هؤلاء المتقون في الجنة بكل نوع من فواكه الجنة اشتهوه، آمنين فيها من انقطاع ذلك عنهم ونفاده وفنائه، ومن غائلة أذاه ومكروهه، يقول: ليست تلك الفاكهة هنالك كفاكهة الدنيا التي نأكلها، وهم يخافون مكروه عاقبتها، وغب
وَكَانَ قَتَادَةُ يُوَجُّهُ تَأْوِيلَ قَوْلِهِ: {آمِنَيْنِ} [يوسف: 99] إِلَى مَا: حَدَّثَنَا بِهِ بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنَيْنِ} [الدخان: 55] «آمَنُوا مِنَ الْمَوْتِ وَالْأَوْصَابِ وَالشَّيْطَانِ»