سورة الأحقاف
وقوله: حتى إذا بلغ أشده اختلف أهل التأويل في مبلغ حد ذلك من السنين، فقال بعضهم: هو ثلاث وثلاثون سنة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ} [الأحقاف: 15] قَالَ: «ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ» وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ بُلُوغُ الْحُلُمِ