سورة الأحقاف
وقوله: بل هو ما استعجلتم به يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نبيه صلى الله عليه وسلم هود لقومه لما قالوا له عند رؤيتهم عارض العذاب، قد عرض لهم في السماء هذا عارض ممطرنا نحيا به، ما هو بعارض غيث، ولكنه عارض عذاب لكم، بل هو ما استعجلتم به: أي هو العذاب
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنِي عَمِّي , قَالَ: ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: 24] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، [ص: 158] قَالَ: «هِيَ الرِّيحُ إِذَا أَثَارَتْ سَحَابًا» ، {قَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24] فَقَالَ نَبِيُّهُمْ: «بَلْ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ»"