سورة محمد
القول في تأويل قوله تعالى: الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: الذين جحدوا توحيد الله وعبدوا غيره وصدوا من أراد
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَأَصْلَحَ [ص: 182] بَالَهُمْ} [محمد: 2] قَالَ «حَالَهُمْ» وَالْبَالُ: كَالْمَصْدَرِ مِثْلُ الشَّأْنِ لَا يُعْرَفُ مِنْهُ فِعْلٌ، وَلَا تَكَادُ الْعَرَبُ تَجْمَعُهُ إِلَّا فِي ضَرُورَةِ شِعْرٍ، فَإِذَا جَمَعُوهُ قَالُوا بَالَاتٌ"