سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: هن لباس لكم وأنتم لباس لهن يعني تعالى ذكره بذلك: نساؤكم لباس لكم وأنتم لباس لهن. فإن قال قائل: وكيف يكون نساؤنا لباسا لنا ونحن لهن لباسا واللباس إنما هو ما لبس؟ قيل: لذلك وجهان من المعاني: أحدهما أن يكون كل واحد منهما
يَعْنِي بِإِزَارِهَا نَفْسَهَا. وَبِذَلِكَ كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ