سورة محمد
وقوله: طاعة وقول معروف مرفوع بمضمر، وهو قولكم قبل نزول فرض القتال طاعة وقول معروف
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، بِإِسْنَادٍ غَيْرِ مُرْتَضًى أَنَّهُ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَأَوْلَى [ص: 212] لَهُمْ} [محمد: 20] ثُمَّ قَالَ \"" لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} [محمد: 21] \"" فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ تَمَامُ الْوَعِيدِ فَأَوْلَى، ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ بَعْدُ، فَيُقَالُ لَهُمْ {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} [محمد: 21] فَتَكُونُ الطَّاعَةُ مَرْفُوعَةً بِقَوْلِهِ: {لَهُمْ} [محمد: 20] وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي ذَلِكَ"