سورة محمد
وقوله: وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون يقول: لا تضعفوا عنهم وتدعوهم إلى الصلح والمسالمة، وأنتم القاهرون لهم والعالون عليهم والله معكم يقول: والله معكم بالنصر لكم عليهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، غير أنهم اختلفوا في معنى قوله: وأنتم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} [آل عمران: 139] : أَنْتُمُ الْغَالِبُونَ الْأَعَزُّ مِنْهُمْ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} [آل عمران: 139] قَالَ: «الْغَالِبُونَ مِثْلَ يَوْمِ أُحُدٍ، تَكُونُ عَلَيْهِمُ الدَّائِرَةُ»