سورة الفتح
وقوله: وتسبحوه بكرة وأصيلا يقول: وتصلوا له يعني لله بالغدوات والعشيات والهاء في قوله: وتسبحوه من ذكر الله وحده دون الرسول وقد ذكر أن ذلك في بعض القراءات: \" ويسبحوا الله بكرة وأصيلا \"" وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل"
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: \" (وَيُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) يَقُولُ: «يُسَبِّحُونَ اللَّهَ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ»"