سورة الفتح
القول في تأويل قوله تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما يقول تعالى ذكره: لقد رضي الله يا محمد عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، وَابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «إِنَّ أَصْحَابَ الشَّجَرَةِ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ» . قَالَ سَعِيدٌ: نَسِيَ جَابِرٌ هُوَ قَالَ لِي كَانُوا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ