سورة الفتح
وقوله: فعجل لكم هذه اختلف أهل التأويل في التي عجلت لهم، فقال جماعة: غنائم خيبر والمؤخرة سائر فتوح المسلمين بعد ذلك الوقت إلى قيام الساعة
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] «وَهِيَ خَيْبَرُ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عَنَى بِذَلِكَ الصُلْحُ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ