سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم إن قال لنا قائل: وما هذه الخيانة التي كان القوم يختانونها أنفسهم التي تاب الله منها عليهم فعفا عنهم؟ قيل: كانت خيانتهم أنفسهم التي
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ، قَوْلُهُ {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ} [البقرة: 187] قَالَ: الْجِمَاعُ، وَكُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ مِنْ ذِكْرِ الْمُبَاشَرَةِ فَهُوَ الْجِمَاعُ نَفْسُهُ \"، وَقَالَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ فِي الطَّعَامِ، وَالشَّرَابِ، وَالنِّسَاءِ"